مدير عام
البرنامج الوطني لمكافحة الايدز لـ"الثورة":
اليمن
ثاني دولة في المنطقة أصدرت القانون الخاص بحماية المتعايشين مع الايدز
* كانت
الحالات تكتشف عن طريق المصادفة أما الآن فيقدم البرنامج خدمات الفحص الطوعي والمشورة
الأحد
- 6 - ديسمبر - 2009 –
حاوره / أحمد القمري
* هناك
فرق بين الحالات المسجلة والحالات المقدرة
* اليمن
من الدول المنخفضة الوباء مقارنة بالدول الأخرى
* سننفذ
اليوم العالمي للايدز هذا العام في محافظة عدن
يعتبر
مرض الايدز أحد أخطر الأمراض التي يشكل انتشارها تهديداً مقلقاً للمجتمعات والدول على
مستوى العالم لأنه لا يفرق بين دولة متقدمة وأخرى نامية أو بين صغير أو كبير بل يتخطى
الحدود بدون جنسية غير بطاقة الموت المحقق التي اختطها بمداد فيروساته القاتلة .
وقد أدركت
الحكومة اليمنية حجم المخاطر الناجمة عن انتشار فيروس العوز المناعي البشري الايدز
وتأثيراته على السكان والتنمية فبادرت إلى وضع استراتيجية وطنية شاملة للوقاية منه
ومكافحته وجعلت تلك الإستراتيجية مسؤولية كبرى أمام كل القطاعات والمؤسسات الرسمية
وغير الرسمية والمجتمع المدني أيضاً, وشرعت القوانين الخاصة بحماية المتعايشين مع الايدز
ومنحتهم كامل الرعاية الصحية المجانية وغير ذلك من الجوانب الإجرائية التي تقلل من
دائرة الخطر وتحمي الإنسان اليمني باعتباره الثروة الحقيقية لليمن.
ورغم انخفاض
معدل انتشار الفيروس في اليمن مقارنة بدول أخرى إلا أن فيروسه الفتاك لا أمان له ونحن
جميعا معنيون بمكافحته بشتى الوسائل والإمكانات المتاحة، للتعرف على الإحصائيات الرسمية
لحالات المصابين بالايدز في اليمن والخدمات المقدمة للمتعايشين مع الايدز وجوانب عديدة
أخرى ناقشتها "الثورة" مع الدكتور/عبدالحميد ناجي الصهيبي مدير البرنامج
الوطني لمكافحة الايدز والأمراض المنقولة جنسياً بوزارة الصحة والسكان، التفاصيل في
ثنايا الحوار...
* إذا
بدأنا بالاستراتيجية الأخيرة للبرنامج متى تم الإعلان عنها، وما هي الجهات المساندة؟
- فعلاً
لقد تم الإعلان عن الاستراتيجية الأخيرة لمكافحة الايدز عام 2009م وهي تضم كافة القطاعات
وبمشاركة كافة المنظمات الدولية المانحة في اليمن وقد تم وضع ميزانية خاصة للبرنامج
من الجانب الحكومي والتي تزداد عاماً بعد عام بحكم زيادة المسؤوليات الملقاة على البرنامج.
* كم عدد
المراكز التابعة للبرنامج؟
- لدينا
خمسة مواقع علاجية في خمس محافظات (الأمانة - عدن - تعز - المكلا - الحديدة).
* ماذا
عن إطاركم الجغرافي مستقبلاً؟
- إطارنا
الجغرافي بحسب الاحتياج لأننا نلاحظ أن استخدام المراكز الموجودة ليس بالحجم الكبير
وبالتالي إنشاء مراكز جديدة ربما لا يخدم أكثر ولدينا طموح إلى التوسع بحسب الاحتياج
في كل المحافظات .
* كم عدد
الحالات المسجلة لديكم حتى الآن ؟
- بلغ
عدد الحالات المسجلة ( 2723) حالة منها (1693) ذكوراً، (922) إناثاً وهذا العدد تراكمي
يشمل الحالات من عام 1987م، وخلال النصف الأول من عام 2009م سجلت لدينا (159) حالة
(100) منها ذكور، (59) إناث.
* كم عدد
الحالات المسجلة لديكم للأجانب والمقيمين في الجمهورية اليمنية؟
- بالنسبة
للأجانب سجلت لدينا خلال النصف الأول من عام 2009م (23) حالة ليصبح الإجمالي لعدد الحالات
في الأعوام السابقة (878) حالة.
* كيف
وصلت إليكم الحالات المسجلة؟
- في الغالب
كانت هذه الحالات تكتشف عن طريق المصادفة سواءً في مراكز التبرع بالدم أو في المستشفيات
التي تقوم بإجراء الفحوصات قبل العمليات الجراحية أو نتيجة الإحالة في المستشفيات لشكهم
في بعض الحالات التي لا تستجيب للمعالجات أو الأدوية . أما الآن فيقدم البرنامج خدمات
الفحص الطوعي والمشورة ومن خلاله اكتشفت حالات عديدة وبالتالي فالحالات تكتشف من عدة
نواحٍ ولم تعد المصادفة كما كانت في السابق.
* يقال
أن وراء كل حالة عشر حالات مخفية ما هي استراتيجيتكم للوصول إلى الحالات المخفية؟
- لا شك
أن هناك فارقاً بين الحالات المسجلة والحالات المقدرة وهذا الفارق نحاول أن نقلله بشكل
كبير من خلال الترويج للخدمات التي يقدمها البرنامج ونشجع الناس على إجرائها.
* حدثنا
عن خدمة الفحص والمشورة؟
- هي خدمة
يقدمها البرنامج في 17 مركزاً علاجياً في ظل مؤسسات مجتمع مدني ومؤسسات صحية وتتم بكامل
السرية والموثوقية والخصوصية الشخصية وبإمكان أي شخص إجراءها بكامل إرادته واختياره
بشكل طوعي وسري ومجاني أيضاً ، وخدمة المشورة عبارة عن جانبين الأول مشورة ما قبل الفحص
والثاني مشورة ما بعد الفحص ويتم تعريف المتقدم للفحص في مشورة ما قبل الفحص كل ما
يهمه عن مرض الايدز بشكل كامل ، أما في مشورة ما بعد الفحص أي بعد النتيجة سواءً كانت
إيجابية أو سلبية ففي النتيجة الايجابية يتم إعطاء المصاب دعماً نفسياً وإرشادياً عن
كيفية التعايش مع الفيروس في المستقبل وكيفية التعايش مع الأسرة في المجتمع بحيث يقي
المجتمع من الإصابة، أما الأشخاص السلبيون للفحص فيتم توعيتهم من اجل استمرارهم في
حالتهم وما هي الطرق لاستمرارية الوقاية من الإصابة بالإيدز وهذه الخدمة تقدم لجميع
الناس سواء كان مصابا أو غير مصاب لأن الفحص لمعرفة الإصابة من عدمها.
* كيف
تقيم مؤشرات الارتفاع والتزايد السنوي المخيف؟
- في الحقيقة
هناك تزايد لكنه ليس مخيفاً جداً لأن هذا التزايد قائم في ظل ظهور خدمات الرعاية والعلاج
لقد بدأت الكثير من الحالات المخيفة تظهر وبالتالي يتم تسجيلها فتزداد الأرقام بالإضافة
إلى الدور الذي تقوم به الجمعيات الخاصة بالمتعايشين مع الايدز في الترويج لخدمات البرنامج
وأهمية التواصل معه.
* ماذا
تقدم المراكز العلاجية التابعة للبرنامج من خدمات؟
- تقدم
خدمات الفحص وخدمات التقييم للحالة وخدمات الرعاية والعلاج وخدمات التمريض بالإضافة
إلى العلاج المجاني للفيروسات بشكل مستمر والذي قد يمتد على طول العمر.
* كم عدد
الكوادر العاملة في البرنامج؟
- في الإطار
المركزي (24) موظفاً ولدينا منسقون في كل المحافظات ومساعدون للمنسقين والبرنامج يعمل
بالجانب التكاملي وليس بمعزل عن الجوانب الأخرى .
* هل تعتقد
أن الكوادر بالقدر الكافي؟
- في الوقت
الحالي تعتبر كافية لأننا نعمل مع بقية المكونات الخاصة بالصحة عموما ونتعاون من خلال
المستشفيات ومكاتب الصحة ونعتبرهم الأدوات المنفذة للبرنامج ، إذ يعتبر البرنامج جهة
إشرافية ورقابية وتخطيطية وتنسيقية لجميع الجهود والجهات من أجل مكافحة الايدز.
* ماذا
عن إعداد الكوادر وتأهيلهم لتنفيذ خطط البرنامج؟
- في مجال
التأهيل بحمد الله قطعنا شوطاً ممتازاً فقد دربت الكثير من الكوادر في البرنامج وبشكل
مستمر وفي الأسبوع الماضي سافر 18 شخصاً إلى أوغندا للتدريب حول الرعاية والعلاج من
المحافظات التي فيها مواقع علاجية وأكيد سيكون لهم دور كبير في الجانب العملي ونهتم
باستمرار في مواصلة التأهيل والتدريب للكوادر الصحية في كل المحافظات والمستشفيات وكذلك
تدريب الملتحقين بالمؤسسات التعليمية الطبية والصحية في الجامعات والمعاهد الصحية لأنهم
الأساس في تحول وإلغاء الوصمة والتمييز تجاه المتعايشين مع الايدز.
* ماذا
عن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الايدز ومدى
تفاعل الجهات ذات العلاقة في تنفيذها؟
- تضمنت
الاستراتيجية 11 أولوية تشمل فيها كافة الجوانب التوعوية والتنسيقية وجوانب الدعم وجوانب
صناعة القرار والجوانب القانونية وعدداً من الجوانب الأخرى وكان من النقاط الأساسية
التي بدأ البرنامج في المضي فيها هو مشروع قانون مكافحة الايدز والذي تم إقراره من
مجلس النواب والتوقيع عليه من رئيس الجمهورية قبل أكثر من شهرين، وبصراحة هناك تفاعل
ولكن ليس بالقدر المطلوب حتى الآن ونحتاج إلى زيادة في الاستثمار في الجانب الصحي بخصوص
الايدز من قبل كل الجهات وبالذات القطاع الخاص الذي مازال بعيداً عن مكافحة الايدز
والمفترض أن تكون هناك شراكة كاملة بين كل القطاعات والجهات.
* بماذا
يستطيع القطاع الخاص أن يسهم في مكافحة الايدز؟
- لدينا
تصورات أن كل جهة معنية بمكافحة الايدز وليس وزارة الصحة وحدها المعنية لأن مكافحة
الايدز عملية تكاملية بين كل الجهات والقطاع الخاص له علاقة على سبيل المثال هناك إشكالية
قائمة في أن القطاع الخاص بغض النظر عن الجوانب المادية لكن كمؤسسات تمتلك إمكانات
تفيد كثيرا في الاشتراك في مكافحة الايدز مثلاً الاتصالات قمنا بالتنسيق معهم وكان
هناك تجاوب جيد في إرسال رسائل توعية خاصة مع الايدز ولا يخفى تفاعل القطاع الخاص لكنه
ليس بالقدر الكافي .
* (منع
انتشار المرض - الحد من انتشاره _ تقليص المرض - محاصرته ) في اعتقادك أيها اقرب إلى
الواقع؟
- الحد
من انتشار المرض لأنه في الأساس موجود وإذا قلت التخلص منه فهذا يعني التخلص من المرضى
وهذا لا يمكن لأننا نرعى المتعايشين مع الايدز ونقدم لهم الخدمات والرعاية ونحاول أن
لا يكونوا وسيلة لانتقال الفيروس للآخرين .
* كيف
تقيم الوضع الوبائي الفعلي لمرض الايدز في اليمن؟
- مازالت
اليمن من الدول المنخفضة الوباء مقارنة مع الدول الأخرى وفق دراسات أجريناها في البرنامج
وهذا يعني أن على البرنامج أن يركز على الفئات الأكثر خطورة ويستهدف الفئات الأكثر
عرضة للإصابة ونحن لا نقلل من خطورة المشكلة لأنها موجودة وتحتاج إلى التصدي للحد من
انتشار الفيروس لكن مقارنة بالدول الأخرى ما زالت اليمن من الدول المنخفضة الوباء وإن
كانت أعداد الحالات التي تبلغ من وزارة الصحة في اليمن أكثر مقارنة ببقية الدول المجاورة
وأعتقد أن هناك عوامل متعددة تجعل بعض الدول تحجم عن الإفصاح والإبلاغ عن الحالات الفعلية
لكننا في اليمن نتعامل بكامل الشفافية.
* هل توفر
التشريعات اليمنية الإطار القانوني لحماية المتعايشين مع الايدز؟
- طبعا
اليمن من الدول السباقة في إصدار القانون الخاص بحماية المتعايشين مع الايدز حيث تضمن
الجوانب الخاصة بمنع انتشار الفيروس وجوانب رادعة لبعض الأشخاص الذين ربما يكونون أدوات
لانتقال الفيروس وتضمن جوانب عقابية لمن يتعدى على حقوق الآخرين ويمنع حقوق المتعايشين
مع الفيروس ، واليمن تعتبر ثاني دولة أصدرت هذا القانون على مستوى المنطقة .
* ماذا
عن تقنيات الأجهزة الطبية وجودتها في الفحوصات المخبرية لفيروس الايدز؟
- هناك
أنواع من الفحوصات المخبرية، فهناك الفحوصات السريعة التي تستخدم في عملية المسوحات
وهناك فحوصات تأكيدية إذا كانت النتيجة إيجابية وهذه الأجهزة متوفرة بجودة عالية وتعتبر
وفقا لأعداد الحالات المسجلة كافية .
* كيف
تتم عملية فحص القادمين من المنافذ البرية والجوية والبحرية وهل هي مجدية؟
- أولاً
هي لا تتم وثانياً هي ليست مفيدة وتعتبر إهدارا للموارد المالية بدون جدوى .
* لماذا؟
- لو قمت
بفحص الحالات التي تأتي من المنافذ لا تظهر حالات إيجابية أو مصابة كثيرة فكأننا نهدر
الأموال والجهود لاكتشاف أعداد بسيطة جداً ونحن في البرنامج نشجع عملية الفحص الطوعي
وبإمكان أي شخص يشك أنه مارس سلوكيات معينة أن يأتي للفحص الطوعي ولا داعي للفحوصات
الإجبارية وربما يأتي عبر المنفذ شخص في الفترة النافذة هي الفترة التي يظل الشخص مصاباً
بالفيروس ولا تظهر عليه الأجسام المضادة في الجسم فربما أن من الداخلين عبر المنافذ
في هذه الفترة وهو ما يجعلنا نؤكد عدم جدواها .
* كيف
تقيم نظرة المجتمع للمتعايش مع الفيروس وما هو دوره للتخفيف من معاناته؟
- هناك
تحول كبير في نظرة المجتمع فقد كانت في السابق مأساوية فقد كانت توجه إلى المتعايشين
مع الايدز اتهامات خطيرة على خلفيتها يتم حظر جميع الحقوق والخدمات لكن بفضل التوعية
والتطور أصبح الكثير من المتعايشين مع الايدز يعملون وساعدوا أسرهم وبالتالي أصبح التحول
ايجابيا بارزا للجميع .
* ما هي
أطر التعايش في التعامل مع مرضى الايدز؟
- التعايش
المعتاد مع الأشخاص المصابين لا يسبب أي مشكلة ولا داعي للتخوف الزايد الذي لا يخدم
قضية منع انتقال الفيروس أو الحد من انتشاره ولا داعي للقلق من المتعايشين عن طريق
الجلوس أو عن طريق المصافحة أو الأكل أو الشرب فوسائل انتقال الفيروس محددة ومعروفة
في أربع طرق للإصابة الأولى نتجنب الممارسات الجنسية مع المصابين إلا في إطار الزواج
وإذا كان المصاب زوجاً أو زوجة فممكن باستخدام الوسائل المانعة لانتقال الفيروس والثانية
عدم نقل الدم من شخص مصاب إلى شخص آخر وهذا يستدعي التحري في عملية نقل الدم وأن تكون
محصورة للحالات الاضطرارية فقط، الثالثة من الأم إلى الطفل وهناك وسائل تمنع انتقال
الفيروس من الأم إلى الطفل تقدم في المراكز العلاجية التابعة للبرنامج وتقدم خدمات
وقائية أثناء عملية الولادة نتيجةُ للجراحة ويمنع الطفل من الرضاعة الطبيعية، الرابعة
عن طريق المحاقن والأدوات الواخزة للجلد التي تنقل الفيروس وهي طرق نادرة في اليمن
بحسب المعلومات الموجودة لدينا بالإضافة إلى الأدوات الجراحية يتم تعقيمها وهذه هي
الطرق الأربع التي تنقل الفيروس وإذا وقينا أنفسنا وابتعدنا عنها لا يوجد أي مشكلة
.
* ماذا
أعددتم لاستقبال اليوم العالمي للايدز؟
- لدينا
الكثير من الأنشطة المتزامنة مع اليوم العالمي لمكافحة الايدز وقد رفعت إلينا خطط من
المحافظات بالإضافة إلى الخطة المركزية على أساس تنفيذ ذلك اليوم في محافظة عدن كتغيير
حتى لا تظل الأنشطة محصورة في محافظة معينة وفيه نريد الخروج للجمهور فلن يكون الاحتفال
في قاعات وسننفذ خدمات الفحص الطوعي والمشورة المتجولة وسنقيم مهرجانات وسباقات وأنشطة
مسرحية وإنشادية وسنستهدف المباريات الخاصة بالاتحاد العام لكرة القدم لتقديم جوائز
في إطار المباريات للفت الانتباه والتوعية بمشكلة الايدز .
* ماذا
عن الأنشطة التي ينفذها البرنامج على مدار العام؟
- أنشطة
البرنامج في الغالب إشرافية تتمثل في زيارات تقييم ومراقبة بالإضافة إلى التدريب والتأهيل
وتقديم الدعم الفني للجهات التي ينفذ من خلالها برنامج الرعاية والوقاية .
* هل أجريتم
في البرنامج دراسات وأبحاثاً ميدانية؟
- نعم
لدينا عدد من الدراسات التي نفذت خلال العامين الماضيين وقريبا إن شاء الله نقيم ورشة
عمل لنشر هذه المعلومات الخاصة بنتائج تلك الدراسات.
* ماذا
عن نشاطاتكم التوعوية والإعلامية ؟
- نقدم
النشاط الإعلامي والتوعوي في عدد من القنوات منها قنوات الخط الساخن للتوعية عن الايدز
وهو رقم اتصال مجاني تم بالتنسيق مع وزارة المواصلات (175) يتم فيه تعريف المتصل بالمعلومات
الكافية عن الايدز وكذلك الإحالة إلى خدمات الرعاية وخدمات الفحص الطوعي والمشورة وأين
تتواجد هذه الخدمات وأرقام هواتفها أيضا نقدم الخدمات التوعوية من خلال الأنشطة المستمرة
سواءً أنشطة التدريب أو أنشطة الزيارات الإشرافية ونقوم بتوزيع المطويات والمنشورات
واللوحات الحائطية والتقاويم الخاصة التي تحمل رسائل توعوية ونقوم بعمل ندوات تلفزيونية
سواء في إطار التزامن مع اليوم العالمي للإيدز أو بدونها بالتعاون مع المجلس الوطني
للسكان المعني بشكل أساسي بالتوعية مع المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي بوزارة
الصحة وكذلك بالتعاون الكثير من الصحفيين والإعلاميين الذين يقومون بتغطية الفعاليات
وتنفيذ اللقاءات الحوارية والصحفية حول الايدز.
* ما هي
أبرز التحديات والصعوبات التي تواجه البرنامج؟
- أعتقد
أنه لا يوجد صعوبات لكن تحديات قائمة مثل الوصمة والتمييز الذي نحاول أن نخفضها بشكل
كبير على أساس نصل بالخدمات إلى كافة المناطق في الجمهورية وهناك تحديات تتمثل في اعتماد
البرنامج بشكل كبير على المانحين وهو ما يجعلنا نتخوف من عملية الاستمرارية وكيفية
مواجهة أي مشكلة طارئة نتيجة لتقليص المنح وغيرها لكن بشكل عام الحمد لله الأمور تسير
بشكل ممتاز في ظل الدعم المقدم من قيادة وزارة الصحة للبرنامج .
* خططكم
المستقبلية؟
- توسيع
الخدمات وتنفيذ برامج وقائية والتوسع فيها بما يحد من انتشار مرض الايدز في اليمن
.
وشكري
الجزيل لكل المتفاعلين في التوعية بمخاطر الايدز