Tuesday, March 6, 2012

الخزان وعز الدين ثنائية الروعة الإنشادية


بسم الله الرحمن الرحيم

الخزان وعز الدين ثنائية الروعة الإنشادية
ألبوم الزهراء إنموذجاً

للانشاد الديني في يمن الأيمان والحكمة مكانه خاصة جسدتها علاقة تاريخية حميمة ، لم تشيخ أو يصيبها  الدهر
الهرم رغم تقادم السنوات وتوالي القرون الزمنية بإعتباره نوعاً من الأذكار الجليلة التي تنساب على شكل تسابيح
إنشادية تروي صدى القلوب و تعطرها بعبير روعتها الروحانية المزدانه بذكر الله جل وعلا وبركة الصلاة والسلام على نبيه المختار وآله وصحبه وسلم.

ويلمح المتابع لهذا الفن الأصيل تطوراً متسارعاً في جوانب عديدة سواءً على صعيد التميز في الأنشاد الفردي أو من جانب  تعدد  الكيانات الأنشادية في إطار الجمعيات والفرق المنتشرة في الساحة ومجمل الفعاليات و المهرجانات التي تقام داخلياً وخارجياً بإلاضافة إلى الزخم الكبير والمتنوع في الأصدارات الأنشادية وهو ما يؤكد أن الأنشاد لم تخفت أضوائه بل أنه يواكب العصر الحديث بتطوره والمتوهج المبشر بمستقبل أكثر ثراءً وأجود إبداعاً .
في سماء الأنشاد اليمني تتبازغ المواهب والأصوات الأنشادية نجوماً وأقمارا صادعة الأضواء مكونةً منظومة الروعة الجمال المتربع في الآفاق الفسيحة ، من أولئك نجم الأنشاد اليمني المنشد المتألق / عبد العظيم عز الدين  أمير الصوت الجميل والأداء المتميز والمتكئ على رصيد من الإبداع الانشادي الجميل والدي مكنه من الوصول إلى قلوب الكثيرين من الناس اللذين يعلم الله وحده كم حجم تعدادهم السكاني.
إذ يستطيع عبد العظيم أن يسلب إعجابك دون عناء ، ويدهشك بذاكرة جبارة تكتنز جواهر القصائد وروائع الألحان بإختلاف منابعها وخصوصيتها وألوانها من كثير من المناطق الزاخرة بأصالة الموروث اليمني والناطقة بكل رائعة إنشادية وأرفة الظل إلى يوم يبعثون.
وأعتقد أن إستناده على هذا المخزون الضخم من التراث جعله مؤهلاً للتطوير التحديث الذي يحمل جينات الموروث اليمني الخالصة والمحافظ على لونه المتميز لدرجة أنك تظن أن كل ما ينشده من التراث الأنشادي لأن ملامح التطوير نابعة منه .
من هنا يبرز الأختلاف و التميز إذ أن عدم استيعاب بعض المنشدين لأهمية التراث وضرورة الارتواء منه إلى درجة التشبع وعدم إدراكهم لماهية التطوير والتجديد و تأثرهم بأنماط إنشادية خارجية لم تألفها الذائقة اليمنية مما جعلهم يلبسون غير جلودهم لتأتي حصلية إنتاجهم أعمالاً مهجنه لاُ يكتب لها الحياة كالمولود العليل ، والمتأمل بتجرد وموضوعية يرى في إقبال الناس على ألبوم إنشادي وإعجابهم بمضمونه يعتبر ذلك  (ترمومتراً) ومقاساً حقيقياً يثبت بجلاء مدى الجودة و  الإتقان فيه لأن تقدير المجتمع ورضاء الناس بمختلف مشاربهم وإتجاهاتهم وأذواقهم يُعد شهادة حقيقة معمدة بالنجاح والتميز إذ يكون الأصدار أكثر قوةً وجمالاً عندما يأتي ثمرة جهود مخلصه لعمل جماعي تتلاقح فيه الأفكار وتتجدد الرؤى وتتنوع الاستشارات في أجواء من الأعداد المتأني والتنسيق بين الجهود والطاقات المبدعة. إذ ما كان لبعد العظيم المنشد أن يصل إلى ما وصل إليه لولا وقوف مجموعة من المبدعين إلى جواره وحرصهم عليه ودعمهم المتواصل له  ومن خلال رصيده نجد في مقدمتهم الأستاذ/ عبد الحفيظ حسن الخزان الشاعر و الناقد الأدبي المعروف الذي أمد عبد العظيم بتجلياته الشعرية وساهم في تكوين ثقافته وذائقته الأدبية وله اليد الطولى في مجمل إصداراته إعداداً و إشرافاً ، والخزان شاعرٌ متميز وهبه الله قوة الملكة في سكون القول والحركة ، ويمتلك نفساً شعرياً فريداً وقدرات عظيمة على تطويع الكلمة بجميع إشكالها وأنساقها ليمنحها بريقاً خاصاً وحياة دائمة التجدد من خلال مهارات اكتسبها من مراسه الطويل ورصيده المتراكم من الخبرات والتجارب التي أثمرت فصولاً مشرفة من الأبداع الشعري الفريد الذي نتمنى عليه التعجيل والاسراع في إصدار ديوانه لنرى تجلياته المبدعة مضمومة بين غلافين فقد أضنانا البحث عنها بين صحيفة وآخرى ، وأرهقنا ملاحقة أضوائها بين إصدار إنشادي وآخر ، وما الجانب الأنشادي إلا جزءٌ من رصيد إبداعي متنوع سيجد فيه الباحثون والمتخصصون الأكاديميون ما بثلج صدورهم إذ أن كتابة قصائد الأنشاد تحتاج إلى أمزجة شعرية خاصة وقدرات تكثيفية تراعي جوانب عديدة منها إختزال الفكرة وأكتمال معناها ووضوح هدفها بجودةٍ وإتقان، و يكتمل جمال القصيدة الأنشادية بروعة الحنجرة الصوتية التي تؤديها ، وقد إكتمل جمال قصائد الخزان بعذوبة حنجرة عز الدين وكونا ثنائيةً مبدعة أثرت الساحة الأنشادية بإصدارات مميزة تستحق الثناء والتقدير .
والملفت للنظر أنهما في السنوات الأخيرة اتخذا منهجاً تخصصياً جميلاً في الإصدارات إذ تجد ما في الألبوم يتعلق بموضوع واحد يتم تناوله وإشباعه من جميع جوانبه وما الأصدار الأخير الموسوم بـ ( الزهراء أم أبيها) إلا كسابقاته من الأصدارات التخصصية و يُعد إضافة مميزة إلى بستان الأنشاد اليمني الأصيل ويستدعي الوقوف عنده والأشاده بمحتواه كلمات وألحاناً وأصواتاً وأداءاً تنويعاً وتطويراً تظافرت وأثمرت عملاً قوياً ومميزاً يدل على عظمة الطاقات والجهود والمبذولة في سبيل إخراجه على قدرٍ عالٍ من الروعة والجمال .
فقد حوى الألبوم أربعة عشر موشحاً متنوعة الأوزان  والألحان تخللتها فواصل نثرية من حياة الزهراء تمهد لما بعدها من مشارب إنشادية ألقاها المنشد المبدع / محمد الشامي بصوته الجهوري الجميل ، وقد تضمن الألبوم قصيدة الدكتور / محمد إقبال الشهرية
( المجد يشرق من ثلاث مطالع ) وقصيدة ( فاطميات المعاني ) للشاعر / عبد السلام المآخذي و قصيدة ( عليكِ سلام الله ) للشاعر مصطفى هبه و جاءت بقية قصائد الألبوم من إبداعات الأستاذ / عبد الحفيظ  الخزان من ضمنها مفتتح الأصدار التي نقتطف من إبداعها:
قالوا  وثمة من يقولْ
قلت الدراري جمةٌ
كم في البحور لآليٌ
من أين أبدأ رحلتي
هي روضة الأخلاق في
بنت العفاف زكيةٌ
                   ماذا ستنشد للبتولْ
والقول في الزهراء يطول
والنزرُ من حسم الوصول
وبأي قافيةٍ أصول
كل المواسم والفصول
عنها الفضائل لا تزول

  وختاماً أهمس في أذن عبد العظيم أن عملاً جميلاً ومميزاً كألبوم الزهراء ينبغي أن تواكبه خطه توزيعية وتغطية إعلامية وإستراتيجية دعائية تليق به وتوصله إلى كل النفوس التواقة إلى الأنشاد الجميل مما يعني عدم الأكتفاء ببعض اللوحات الدعائية التي علقت في صنعاء القديمة لأن الوطن أكبر إتساعاً ومحبوك منتشرون في بقاعه الشاسعة . . . فمن أين لمعجبٍ بالأنشاد المميز و بك شخصياً في حضرموت أو شبوة أو سقطرى  أو عمران أو حجة أو . . . أن يعلم بالأصدار وجماله ناهيك عن وصوله إليه وحتى وأن وصل بعد فترة فمتأخر فلماذا التأخير والناس متلهفون إلى إصداراتك . . .  مع إدراكي بأن العمل الجميل يسَّوق نفسه ويُوجد مكانه وحضوره بقوة في الساحة غير أننا في عصر السرعة الذي تتوفر فيه كل الوسائل وتتاح فيه الأمكانيات المتطورة التي تسهل الاتصال والتواصل بسرعة و يسر تامين ، بل أن إعجابي بألبوم الزهراء وما سبقه من الإصدار الجميلة يقودني إلى القول بأهمية السعى لنشرها وتوزيعها خارج حدود اليمن ، وما المانع في ذلك طالما أنها تشرف اليمن وتدلل على أصالة وروعة تراثه وتشهد بإبداع النفوس اليمانية التي ألفت التميز كشئ أساسي من مكوناتها أتمنى ذلك.

يعود بناء على رغبة المشاهدين


يعود بناء على رغبة المشاهدين
(من ذاكرة التلفزيون) برنامج يعرض الأرشيف التاريخي لقناة اليمن
صنعاء / أحمد القمري:
تواصل قناة اليمن الفضائية بث برنامج (من ذاكرة التلفزيون) الذي تم عرضه في شهر رمضان الماضي، نزولاً عند رغبة المشاهدين.
وقال رئيس قطاع التلفزيون (قناة اليمن الفضائية )، حسين عمر باسليم، إن هذا البرنامج الذي بثته القناة خلال خارطتها البرامجية لشهر رمضان الماضي، واستمرت في إنتاجه وعرضه في دورتها البرامجية الجديدة (يناير-إبريل 2011م)، يعد الأول من نوعه، الذي يعرض الأرشيف التاريخي لما أنتجته قناة صنعاء منذ تأسيسها سنة 1975م، التي تحولت بعد الوحدة اليمنية إلى القناة الأولى للجمهورية اليمنية، واشتهرت عند جمهورها من المشاهدين باسم (الفضائية اليمنية) منذ انطلاق بثها الفضائي عام 1995م على القمر (إنتل سات)، فيما تبث حاليا عبر خمسة أقمار صناعية هي (عرب سات، ونايل سات، وهوت بيرد، وآسيا سات وجلاكس)، حيث يغطي بثها معظم أنحاء العالم بالإضافة إلى بثها الأرضي الذي يغطي جميع أنحاء اليمن.
وأوضح باسليم أن هذا البرنامج الذي تناول وسيتناول فرسان العمل التلفزيوني في قناة اليمن منذ تأسيسها، الذين ارتبطوا في ذاكرة المشاهدين طوال هذه الفترة الطويلة، حيث هدفت القناة من هذا البرنامج إلى توثيق العمل التلفزيوني بصورة شاملة، وإلى استعادة أبرز الأعمال الفنية والدرامية والمسرحية التي علقت في ذاكرة المشاهد اليمني، منذ تأسيس القناة.
وقال باسليم أن قناة اليمن تعمل حالياً على تطوير البرنامج ليتناول أبرز الأعمال التي قدمتها قناة عدن التي تعد من أقدم القنوات التليفزيونية على مستوى الوطن العربي، منذ تأسيسها عام 1964م، والتي يزخر أرشيفها بعدد من الأعمال والبرامج التلفزيونية التي مثلت وما زالت تمثل حضوراً إعلامياً خلال فترة ستينيات وسبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، مشيراً إلى أن فريق البرنامج قام مؤخراً بالنزول إلى قناة عدن الفضائية، ووجد كامل العون والمساعدة من قيادتها والعاملين فيها وفي مقدمتهم الدكتور خالد عبد الكريم، والأستاذ محسن يسلم، وعلي عبدالرحمن، ومحمد هادي، وفهد القباطي، وسمر علي، وأرقص إسماعيل، ودرهم سلام، الذين تعاونوا مع طاقم البرنامج في البحث عن أبرز الأعمال الدرامية والفنية في أرشيف القناة، بهدف عرضها وتناولها في الحلقات القادمة من البرنامج، ومنها تمثيلية (هدى البديلة)، للمخرج المبدع المرحوم وديع مغني، ومسرحية (التركة) للكاتب المسرحي المعروف سعيد عولقي، وتمثيلية (أغنية بلا نهاية) للشاعر عبد الرحمن السقاف، وتمثيلية (مي) للإعلامي الشهيد عبد الرحمن بلجون، وأوريت (الراعي والراعية) الذي مثل أدواره كل من الفنان الكبير المرحوم محمد صالح عزاني، والفنانة الكبيرة صباح منصر أطال الله في عمرها، وبرنامج (سهرة الخميس) للإعلامي الكبير المرحوم عبد القادر خضر، وكذا (سهرة خاصة مع الفنان الكبير أبو بكر سالم بالفقيه) التي أجراها الأستاذ أحمد ناصر الحماطي، وكيل وزارة الإعلام حاليا، في ستينيات القرن الماضي، بالإضافة إلى برنامج (ذاكرة الفن) للمبدع الراحل شكيب عوض، مؤكداً أن جميع هذه الأعمال تعد المرحلة الأولى للمشروع الكبير الخاص بالتنقيب في أرشيف قناة عدن، وإبراز ما قدمته من أعمال قيمة وجميلة أنتجتها نخبة من الإعلاميين الرواد، الذين غادر أغلبهم الحياة، وتستحق أن يطلع عليها جيل الشباب الذين لم يعاصروا هؤلاء الرواد ولم يشاهدوا إبداعاتهم تلك.
ونوه باسليم إلى أن هذه الأعمال سيتم تناولها في البرنامج، بالإضافة إلى جانب من سير حياة عدد من الإعلاميين، والفنيين في قناة عدن، الذين أثروا المشهد الإبداعي اليمني بإبداعات خالدة على مدى سنوات طويلة، مشيرا إلى أن استعادة مثل هذه البرامج التي تمثل جزءا حميما من ذاكرة ووجدان المشاهد اليمني، تأتي كلفتة وفاء وعرفان لجهود أولئك الرواد والجنود المجهولين من فرسان العمل التلفزيوني، الذين ظلوا بأعمالهم الإبداعية أحياء في ذاكرة المشاهد اليمني، وإن غادرونا بأجسادهم، مؤكدا أن هذه الحلقات من برنامج (من ذاكرة التليفزيون) تعتبر تكريما لهم وتقديرا لبصماتهم المشرقة في صفحات الإبداع الإعلامي التليفزيوني.
وأشاد باسليم بجهود الطاقم الفني للبرنامج وتحديداً معد البرنامج، صادق الصبري، ومخرجه المخضرم عبد الله الحجري وطاقم العمل في قناة عدن، على الجهود التي بذلوها ويبذلونها في إنجاز هذا العمل الكبير رغم ضعف الإمكانيات المادية والفنية والتقنية والصعوبات التي يواجهها قطاع تلفزيون قناة اليمن الفضائية والأولى والتي تحد من طموحها في إنجاز مثل هذه الأعمال وغيرها من الأعمال الإبداعية الراقية، متمنياً أن تجد حلقات البرنامج الجديدة قبولا لدى مشاهدي القناة في كل مكان كما وجدته الحلقات السابقة على مدى الدورتين السابقتين.

في العرس الخليجي العشرين


في العرس الخليجي العشرين
قصور إعلامي وافتتاح  باهت وأخلاق رياضية عالية للجمهور اليمني
احمد القمري
لم تكتمل البهجة في قلوب اليمنيين باستضافة بطولة خليجي 20، فسرعان ما وئدت الفرحة الجماهيرية العارمة -التي أفرطت  في طموحها- بخسارة المنتخب اليمني وخروجه المبكر من البطولة.
لتتحول الفرحة إلى خيبة أمل كبيرة، تبدت من خلال موجة السخط والاستياء الشعبي  التي عبر عنها الشارع اليمني بعبارات ساخرة، من أداء المنتخب ، وربما من البطولة أيضا، التي أطلقت عليها العديد من التسميات على غرار "خليه يجي" باللهجة اليمنية الدارجة، و"خليجي 6" نسبة إلى الأهداف الستة التي مني بها المنتخب اليمني في مباراتيه مع المنتخبين السعودي والقطري، و"خليجي 120 مليار" نسبة إلى الميزانية التي أنفقتها الحكومة اليمنية على استضافة البطولة، فضلاً عن التندر بالهدف الوحيد الذي أحرزه المنتخب اليمني في المرمى القطري، بوصفه الهدف الأغلى في تاريخ الكرة اليمنية، كلف الدولة 6 مليارات ريال، قبل أن يخرج من البطولة.
لا زال العرس الخليجي مستمرا، لكن الشارع اليمني فقد فرحته التي تجلت في أبهى صورها قبيل افتتاح البطولة، التي أنعشت محافظة عدن، إلى مستويات لم تشهدها من قبل، أمنيا، واقتصاديا، وحركة تجارية، ومرورية وسياحية غير مسبوقة.
ففي الليلة التي سبقت حفل افتتاح البطولة، كانت مدينة عدن قد ارتدت فستان فرحها احتفالا بالعرس الخليجي وانتعشت المدينة بالأجواء البهيجة وامتلأت الطرقات بالجماهير، التي كانت تجوب الشوارع مرددة الأهازيج والشعارات التشجيعية للمنتخب اليمني، الذي علقت عليه آمالها، وأوكلت إليه مهمة الانتقال بها من فرحة الاستضافة، إلى فرحة الفوز بالبطولة.
أخلاق رياضية
خسر المنتخب اليمني، ولكن الجماهير اليمنية لم تهزم، فرغم مرارة الخسارة، لم يفقد الجمهور اليمني ابتسامته الصادقة ترحيبا بضيوفه الخليجيين، وقد ظهر هذا جليا في تفاني أبناء عدن، في خدمة الزائرين بكل تواضع وبساطة.
وفي تصريح عابر لـ"الغد" شدد أحد أبناء عدن العاطلين عن العمل، على ضرورة الاصطفاف لإنجاح فعاليات خليجي 20، مشيرا إلى أن أبناء عدن يعانون كثيرا من المشاكل، على رأسها مشكلة البطالة، التي لا بد أن يسعى الجميع لحلها، عقب الانتهاء من خليجي 20، بوصفه مكسبا لجميع اليمنيين.
اكتظت عدن بالإجراءات والتدابير الأمنية بالغة الشدة، وانتشر الجنود في جميع الطرقات وحول الملاعب والفنادق، وتم استحداث نقاط تفتيش في مداخل المدينة، تقوم بعمليات تفتيش دقيق، لجميع الوافدين للمدينة.
ورغم صرامة هذه الإجراءات الأمنية، تجلت جاهزية وانضباط رجال الأمن في أعلى مستوياتها، فضلا عن امتناع جميع الجنود عن تعاطي القات، أثناء تأديتهم للخدمة العسكرية، الأمر الذي جعل الكثير من اليمنيين يتمنون أن تكون هناك 20 نسخة من خليجي 20، كي يعم هذا الانضباط جميع المحافظات اليمنية.
افتتاح باهت
رغم أهمية حفل الافتتاح وطول فترة الإعداد له واستنفار كل الطاقات وتسخير كل الإمكانيات التي تكفل نجاحه، إلا أنها لم تؤتي ثمارها على أرض الواقع، فقد جاء الحفل مليء بثغرات تنظيمية وسوء ترتيب في الفقرات، والمصيبة الكبرى أن الصوت كان ضئيلاً في المنصة الرئيسية فكيف بالجمهور الكبير المتراص على المدرجات والذي حرم حتى من لغة الإشارة للصم والبكم.
وقد أبدى أحد الإعلاميين الخليجيين أثناء حفل الافتتاح انزعاجه من سوء ترتيب الفقرات وطول كلمة وزير الشباب حمود عباد وغياب فقرة القَسَم الذي يعد فقرة أساسية في كل احتفالات الافتتاح لبطولة كأس الخليج.
اعتراف بالقصور والفشل
إلا أن القصور أضحى السمة البارزة المسيطرة على معالم حفل الافتتاح الأساسية، وباعتراف رسمي من الصحيفة الأولى في اليمن.
فقد أفردت صحيفة الثورة مساحة كبيرة في صفحتيها الأولى والثالثة وتحت عنوان عريض "نجاح باهر لكرنفال المحبة" تضمن تغطية شاملة لحفل الافتتاح، إلا أنها في صفحتها الأخيرة وفي تناقض واضح شنت هجوماً لاذاعاً على وزارتي الإعلام والثقافة تحت عنوان "قصور وفشل" حيث اعتبرت النقطة السوداء والسيئة التي تخللت حفل افتتاح البطولة هي سوء إخراج اللوحة الفنية إلى جانب رداءة الصوتيات، برغم توفر الإمكانيات اللازمة والاعتمادات المالية الهائلة، واصفة قيادتي الوزارتين بالكلاسيكية التي تعتمد على كوادر أكل عليها الدهر وشرب ولم تعد تتمتع بأية كفاءة أو قدرة على الإبداع على حد ما جاء في الصحيفة، وهذا الاعتراف الرسمي بالقصور والفشل يستحق الإشادة كون الاعتراف بالقصور وتحديد المتسببين فيه يعد أول خطوة نحو تحقيق النجاح من وجهة نظري.
تقصير إعلامي
ورغم الأهمية الكبيرة للجانب الإعلامي وضرورة أن يتم تهيئة الأجواء الملائمة لحملة الأقلام ليؤدوا دورهم في نقل الصورة المشرفة عن البطولة، إلا أن اللجنة الإعلامية المكلفة لم تستوعب حجم الزخم الإعلامي الوافد للتغطية، سواء من الإعلاميين المحليين أو العرب، حتى أنها فشلت في التنسيق مع اللجنة الأمنية من أجل منح بعض الإعلاميين بطائق المشاركة رغم تسلمهم للاستمارات.
فكثير من الصحفيين تأخرت بطائقهم نتيجة تقاعس اللجنة الإعلامية في تأدية واجبها، غير أن الكارثة الكبرى كانت مع الأحبة من الإعلاميين العرب، فقد عانى أكثر من 8 صحفيين عرب في فندق مركيور نفس المشكلة، ودخلوا جميعاً حفل الافتتاح بدون البطائق التعريفية، وتندّر بعضهم ساخرا بأن البطائق ستصرف مع خليجي ستين وفقا للأسلوب الذي تتعامل به لجنة إعلام خليجي عشرين.

انتقد عدم اضطلاع الإعلام الأهلي والحزبي بدوره في التوعية بالقضايا البيئية


انتقد عدم اضطلاع الإعلام الأهلي والحزبي بدوره في التوعية بالقضايا البيئية
باسليم: التوعية البيئية من أهم أوليات قناة اليمن الفضائية ولا يخلو البث اليومي من الفلاشات التوعوية
أكد رئيس قطاع التلفزيون "قناة اليمن الفضائية والأولى"، حسين عمر باسليم، بأن التوعية البيئية تعد إحدى المسؤوليات والمهام الرئيسية التي توليها قناة اليمن أولوية في رسالتها الإعلامية، وتحتل مساحة كبيرة ضمن خارطتها البرامجية اليومية.
وقال باسليم في حوار له مع صحيفة "بيئتنا" بأن البث اليومي لقناة اليمن الفضائية لا يخلو من الفلاشات التوعوية والبرامج التي تتناول قضايا البيئة المختلفة، باعتبار ذلك مهمة أساسية للقناة وفقا للسياسة الإعلامية للجمهورية اليمنية المقرة سنة 1995م.
وفي الحوار تحدث باسليم عن عدد من القضايا والمشكلات البيئية التي تخصص لها قناة اليمن الفضائية جزءا كبيرا من بثها اليومي، انطلاقا من استشعارها بواجبها في التوعية بالمخاطر والمشاكل البيئية المختلفة، منتقداً عدم اضطلاع  الإعلام الخاص والأهلي والحزبي، بدوره في هذا المجال وعدم مشاركته للإعلام الرسمي، داعيا جميع الجهات المعنية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها في مجال نشر التوعية البيئية.
وفيما يلي نص الحوار..
حوار/أحمد القمري
- لماذا لا يوجد إعلام بيئي في اليمن..؟
* هذا الكلام غير صحيح، حيث يوجد إعلام بيئي في اليمن، ولكنه قد لا يكون بالمستوى المطلوب لمواجهة المخاطر البيئية الكبيرة، لاسيما وأنها تزداد مع التطور التقني والصناعي الذي يمر به كل مجتمع، وكذلك مع تزايد عدد السكان ومع استخدام موارد بيئية مختلفة وخاصة موارد الطاقة كاستخدام البترول والديزل وغيرها من الوقود المستنفد، وليس من الوقود الصديق للبيئة، وكذا استخدام الكثير من المنظفات والملوثات المستخدمة سواء منزليا أو صناعيا.
وهذا الإعلام البيئي تتحمل مسؤوليته بصفة أساسية وسائل الإعلام الحكومية تحديدا، كالقنوات التلفزيونية والصحافة الرسمية لأنه جزء من مهامها الرئيسية التي نصت عليها السياسة الإعلامية للجمهورية اليمنية المقرة عام 1995م، بالاضافة إلى توجيهات الأستاذ حسن أحمد اللوزي وزير الإعلام- رئيس مجلس الإدارة العامة للمؤسسة اليمنية للإذاعة والتيلفزيون في الإجتماع الأخير للجنة العليا للتخطيط البرامجي بشأن إعطاء إهتمام أوسع بقضايا التوعية البيئية وبالتالي أصبح جزءا أساسيا من مهامها اليومية، ولو لاحظتم في قناة اليمن الفضائية ستجدون أنه لا يخلو بثها اليومي  من تنويهات وفلاشات وحتى برامج متخصصة تتناول قضايا البيئة المختلفة، ومن هذه البرامج برنامج "صباح الخير يا يمن" الذي يبث يوميا على مدى ساعتين ونصف من السبت إلى الأربعاء، وكثير من هذه القضايا يتم تناولها في هذا البرنامج بالإضافة إلى برنامج "آخر الأسبوع" وغيره من البرامج ولا أريد هنا أن أسرد ما هي البرامج التي تهتم بالقضايا البيئية، فالبرامج التي تتناول المشاكل البيئية كثيرة، كالمشكلات الزراعية والمشكلات الصحية وهنا أتكلم عن البيئة بالمفهوم الأشمل والأوسع وليس فقط المشكلات التي تتعلق بالصحة البيئية.
- هل تم تنفيذ مجموعة من الأعمال البيئية..؟
* بالطبع تم بث مجموعة من الأعمال التلفزيونية، التي توعي الجمهور بالمخاطر البيئية وبأهمية الحفاظ على البيئة ومن بينها مجموعة كبيرة من الفلاشات التي تم إنتاجها في أمانة العاصمة بالإضافة إلى فلاشات أخرى تم إنتاجها من قبل بعض منظمات وهيئات المجتمع المدني، وأيضا من قبل وزارة الصحة العامة والسكان، بالإضافة إلى بث الإرشادات الصحية والبيئية بصورة يومية عبر البرامج اليومي لقطاع التلفزيون "قناة اليمن الفضائية والأولى".
- ماذا عن نسبة الأعمال البيئية في الخارطة البرامجية لقناة اليمن، وعلى أي أساس يتم توزيعها..؟
* كما أشرت آنفا خارطتنا البرامجية لا تخلو يوما واحدا من الأعمال البيئية سواء كانت فلاشات أو تنويهات، والتي نحاول من خلالها أن نخلق وعيا لدى جمهور المشاهدين بأهمية الحفاظ على البيئة وكذا مواجهة المخاطر البيئية التي يتعرضون لها نتيجة الاستخدامات الصناعية أو المبيدات الحشرية أوالمبيدات الكيماوية التي تستخدم في الزراعة، وهذه الفلاشات التوعوية يتم بث عدد كبير منها بالتعاون مع وزارة الصحة ووزارة الزراعة وأمانة العاصمة وغيرها من الجهات، ولكن لا نستطيع أن نحدد نسبة دقيقة، ولكن البرامج والفلاشات البيئية تعتبر من ركائز عملنا اليومي ومهامنا الرئيسية في هذا المرفق الإعلامي الهام.
- ماذا عن الشراكة بين قناة اليمن والقطاعات التي تهتم بالبيئة..؟
* توجد شراكة عميقة وكبيرة ومهمة مع الجهات المهتمة بالبيئة، والتي تقوم بإنتاج بعض الفلاشات، ولكن قناة اليمن تتحمل نفقات كبيرة حتى باتت تشكل عبئا ماليا كبيرا عليها، ليس فقط في عملية البث، ولكن حتى في إنتاج الفلاشات الخاصة بالبيئة والحفاظ عليها، والتي كان آخرها إنتاج نحو 30 فلاشا خاصا بكيفية الحفاظ على المياه، وهذه الأخيرة تعد مشكلة بيئية كبيرة لأنها تهدد الوجود السكاني في اليمن وخاصة في حوض صنعاء ورغم طموحنا في انتاج المزيد من هذه الفلاشات التوعوية إلا أننا لا نجد دعماً أو تمويلاً لإنتاجها رغم أهميتها البالغة.
- هل يتم مراعاة التوقيت المناسب لعرض تلك الفلاشات البيئية..؟
* طبعا، نحن نحاول قدر الإمكان أن نبدأ اليوم منذ البث الصباحي وعلى مدار بثنا اليومي خلال 24 ساعة، بهذه الفلاشات التي تبث منذ الصباح وحتى الليل وفي أوقات مختارة سواء كانت في قضايا تهم الأسرة أو الصحة الانجابية أو القضايا الخاصة بالمرور أو الخاصة بالحفاظ على الآثار وعدم سرقتها، وكذا القضايا التي تتعلق باستخدام المبيدات وكيفية الحفاظ على المياه وغيرها من الفلاشات التي من خلالها يمكن تكوين رأي عام مناصر لقضايا البيئة بشكلها العام، أو بصورتها الأشمل.
- لماذا لا تعرضون أغاني خاصة للنشء رغم أنها متوفرة في مكتبة القناة..؟
* هذا الكلام غير صحيح، فكل ما هو متوفر لدينا تم بثه، ولكن المشاهدين قد يشعرون بالملل من تكرار تلك الأعمال، ولا توجد لدينا مخصصات مالية لإنتاج مثل هذه الأعمال بينما هناك جهات معنية بقضايا البيئية لديها مخصصات ولديها دعم دولي وتستطيع أن تنتج هذه الأعمال ونحن نرحب ببثها في أي وقت تأتي إلينا، ولكن برغم ظروفنا القاسية سواء المالية أو الفنية أو التقنية التي يعاني منها التلفزيون نحاول قدر الإمكان أن نساير الوضع ونبث كل ما هو موجود لدينا ونحن نشجع الجهات المعنية ونرحب بالتعاون معها وتذليل أي صعاب أمامها لإنتاج أي أعمال جديدة تتعلق بغرس مفاهيم البيئة لدى الأطفال بالإضافة إلى توعية الكبار بأهمية الحفاظ على البيئة فهي حياتنا ومستقبلنا جميعاً.
- باعتبار قناة اليمن هي القناة الأم في التلفزيون اليمني ما هي معوقات رسالتها البيئية..؟
* لا توجد هناك معوقات كما أشرت، بل أن القناة تقوم بدور رائد ومهم باعتبارها قناة عامة، وبالتالي لا تنظر إلى مسائل الربح على الإطلاق في هذا الجانب بل تعتبر أن من أساسيات عملها توعية الجمهور بالقضايا البيئية وبأهمية الحفاظ عليها، فهي ليس قناة خاصة.
- قناة اليمن هل تنتظر وصول الأعمال البيئية إليها، مع مذكرة رسمية لتعرضها، لماذا لا تكون القناة هي المبادرة..؟
* القناة هي المبادرة ولا تنتظر أي رسائل من الجهات لأن خارطتنا البرامجية لو اطلعتم عليها ستجدون بأنها تتضمن فلاشات وكاشات وأفلام توعوية خاصة بالبيئة وبشكل يومي، كما إننا نثير بعض القضايا البيئية من خلال البرامج ويتم إستضافة الجهات المعنية للنقاش والاستيضاح حول هذه القضايا حتى إننا أحيانا نشعر بأننا نقدم جرعة زائدة عن الحد ربما في هذه القضايا لأننا ننظر إليها من زاوية أهميتها لغرس مفاهيم الحفاظ على البيئة ولتنمية الوعي الجماهيري بأهمية الحفاظ عليها.
- لماذا لا يتم عرض بعض حلقات النقاش الهامة التي تتناول مواضيع البيئة..؟
* حلقات النقاش تعرض باستمرار في قناة اليمن الفضائية كما إننا نقيم بين الحين والآخر ندوات خاصة بالتعاون مع عدد من الجهات ويتم عرضها تباعا، سواء كانت هذه الحلقات خاصة بالمبيدات الحشرية أو الكيماوية وتأثيراتها على البيئة والمواطنين أو على سبيل المثال عن المياه، أو عن استخدام الأكياس البلاستيكية وغيرها من القضايا التي يتم تناولها بشكل تفصيلي ودقيق، في إطار توجه عام للحفاظ على البيئة من منظورها العام، وكذا الفلاشات الخاصة بجمع القمامة باعتبارها من المواد التي تهدد البيئة وتشكل خطرا عليها.
- عرضت على القناة برامج بيئية وكان اهتمامها بالشأن الخارجي أكثر، بمعنى أنها لم تكن تسلط الضوء على القضايا البيئية بالشكل المطلوب..؟
* يبدو أن من وضع هذا السؤال لا يشاهد قناة اليمن على الإطلاق، أولا قضايا البيئة مرتبطة عالميا ونحن نتذكر قصة "نوبل" وما حدث إثر انفجار المفاعل النووي وتأثيره على العالم، وأنا أرى أننا قبل أن نلقي الأحكام جزافا يجب أن نتأكد وأن نشاهد ثم نسأل، فالقناة تقوم بدور رائد وكبير في هذا المجال ولا تطغى فيها القضايا البيئية العالمية على المحلية، رغم أنها مرتبطة كجزء من كل، فخرم الأوزون مشكلة عالمية تخصنا في اليمن كما تخص جميع سكان العالم، والتلوث الجوي يعد مشكلة بيئية كونية. أيضا لأن العالم أصبح حيا واحدا في الكرة الأرضية.
- هل أنت راض عن الدور الذي تقوم به القناة في هذا المجال..؟
* أنا راض كل الرضا، ولكن هذا لا يمنع من أن نزيد من هذه الجرعة، وكما أشرت هناك محاذير معينة ينبغي مراعاتها كون القناة قناة عامة ولدينا اهتمامات مختلفة في الحيز البرامجي اليومي المحدود، فهناك برامج خاصة بالأطفال، وبرامج للأسرة وبرامج مباشرة على الهواء، وبرامج سياسية وأخرى اجتماعية وثقافية وجماهيرية وفنية بالإضافة إلى نشرات الأخبار المتنوعة، وبالتالي نحن نوجد حيزاً زمنياً نستقطعه لبرامج التوعية البيئية باعتبارها من المهام الأساسية لهذه القناة.
- ماذا عن واجب الإعلام تجاه حماية البيئة..؟
* بكل تأكيد هناك واجبات ينبغي أن يتحملها الإعلام في التوعية بالمخاطر والمشاكل البيئية المختلفة، وأعتقد أن الإعلام الرسمي ما زال يتحمل هذه المهمة بمسؤولية، أما الإعلام الخاص والأهلي والحزبي فللأسف الشديد لايقوم بدوره في الإسهام في هذه المهمة على الإطلاق خصوصا في مهام التوعية والإرشاد في المقام الأول، كما أن الإعلام لا يستطيع بمفرده أن يقوم بهذا الدور ولكن يلزم تضافر كل الجهات بدءا بالمدرسة والمسجد والأسرة ومنظمات المجتمع المدني.... الخ
وهذه الجهات جميعها يمكن أن تسهم في خلق وعي بيئي يفضي إلى الحفاظ على البيئة في المجتمع بشكل عام أما جهة بمفردها كوزارة الإعلام ومؤسساتها المختلفة على سبيل المثال في ظل إمكانياتها المحدودة فلا تستطيع أن تقوم بهذا الدور ما لم يكن هناك تعاون بينها وبين الوزارات والجهات المعنية والتي ينبغي أن يكون لها الإسهام الأكبر، بالإضافة إلى دور منظمات المجتمع المدني والهيئات الدولية التي تساعدها وتقدم لها العون في هذا المجال.
- كلمة أخيرة تختتمون بها هذا اللقاء..؟
* أنا أدعو كل الجهات المعنية بالحفاظ على البيئة إلى القيام بواجبها باعتبار أن قضايا البيئة تهمنا جميعاً وهذا هو كوكبنا الذي يجب أن نحافظ عليه، فكلنا على مركب واحد، وبالتالي ينبغي أن يسهم الكل في التوعية الشاملة، لأننا إن تضافرت جهودنا جميعا لخلق وعي عام وخصوصا عند الأطفال والراشدين والكبار أيضا يمكن أن نحافظ على بيئتنا وكوكبنا..
وشكراً جزيلاً