Monday, June 14, 2010

في يوم الصحافة اليمنية


في يوم الصحافة اليمنية
الإعلان عن تأسيس صندوق التكافل الاجتماع للصحفيين
14 بونيو 2010
الغد / أحمد القمري
احتفلت نقابة الصحفيين اليمنيين الأربعاء الماضي بيوم الصحافة اليمنية، الذي يصادف التاسع من يونيو، وسط خلافات وتباينات وصفت بالحادة بين أعضاء مجلس النقابة، وتبادل الاتهامات بالتفرد بالقرار، والتنسيق مع رئاسة الجمهورية، واقتراح تقديم درع الرئيس علي عبدالله صالح دون معرفة بقية الأعضاء، فيما قللت أطراف نقابية أخرى من حدة الخلاف واعتبرته ظاهرة صحية من أجل الاحتفال بيوم الصحافة وتكريم الرعيل الأول من الصحفيين اليمنيين.
وفي الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور علي محمد مجور تعويل الحكومة على الدور الذي وصفه بالحيوي لأفراد الأسرة الصحفية في عمليتي التوجيه والتنوير، موضحاً عزم الحكومة في الإسراع بتنفيذ كادر الصحفيين وتقديم الدعم اللازم لنقابة الصحفيين من أجل أن تؤدي واجبها في خدمة أعضائها وتقديم الرعاية لهم حسب تعبيره.
 واعتبر الصحافة شريكاً فاعلاً في عملية البناء والنهوض الحضاري والحفاظ على المكاسب الوطنية.
 داعياً الصحفيين والإعلاميين لأن يجعلوا من العمل الإعلامي وسيلة لتعميق لغة الحوار وإدارة الخلافات بصورة حضارية تراعي المصلحة الوطنية العليا.
نقيب الصحفيين اليمنيين ياسين المسعودي من جانبه أكد في كلمته التي ألقاها على أهمية الاحتفال بيوم الصحافة اليمنية وتكريم الرعيل الأول من الصحفيين تقديراً وعرفاناً بجهودهم المبذولة في سبيل الارتقاء بالمهنة، وقال:  لم نفكر إلا بالتأسيس للاحتفائية بهذه المناسبة، وسيكون التكريم في قادم الأعوام بحسب معايير وترتيبات معينة.
لافتاً إلى اهتمام النقابة بمسألة التوصيف الوظيفي ولائحة الأجور في الصحف الأهلية والحزبية والمستقلة وتوفير التأمينات والمعاشات لمن لم يحظ بالتأمين أو المعاشات التقاعدية.
وأختتم كلمته بالإعلان عن تأسيس صندوق التكافل الاجتماعي للصحفيين اليمنيين بمبلغ تأسيسي 16 ألف دولار، فيما أعلنت شركة MTN للهاتف النقال عن تبرعها بخمسة ملايين ريال لصالح الصندوق.
وكان وكيل أول النقابة سعيد ثابت نفى في تصريح لـ" الغد" صحة ما أشيع بشأن اختلاف مجلس النقابة حول الاحتفال بيوم الصحافة اليمنية، وقال: يفتقد هذا الطرح إلى الصحة والمصداقية، فجميع  الزملاء كانوا مع تنظيم فعالية الاحتفال بيوم الصحافة اليمنية، ولم يعترض أحد على إقامة الحفل أو أي شيء أخر.
مشيراً إلى أن النقابة تتابع باهتمام تنفيذ الحكومة لمشروع التوصيف الوظيفي للصحفيين، الذي طلبت الحكومة البدء في تطبيقه بصرف بدل طبيعة العمل بأثر رجعي من بداية شهر يناير الماضي إلى شهر يونيو الجاري، على أن يبدأ تنفيذه خلال هذا الشهر كأحد مراحل التوصيف الوظيفي للصحفيين.
 منوهاً إلى احتفاظ النقابة بحقها لاتخاذ خطوات احتجاجية في حال تنصل الحكومة من تنفيذ التزامها باعتماد التوصيف الوظيفي.
مثمناً كل الجهود الرامية لإعادة الهدوء والاستقرار إلى الحياة الصحفية، ومنها توجيهات القيادة السياسية بإطلاق سراح السجناء من الصحفيين وإغلاق القضايا المتعلقة بقضايا النشر الصحفي في المحاكم واعتبرها خطوة في طريق التهدئة.

No comments:

Post a Comment