مدير
قناة الإيمان الفضائية:»الإيمان«
أكثر القنوات اليمنية حفاظاً
على تخصصها!
الخميس
, 19 أغسطس 2010 م
مضى عامان
تقريباً على إنشاء قناة الإيمان
الفضائية والتي تعتبر القناة الرابعة في
فضاء الإعلام اليمني، وقد
دشنت القناة بثها من خلال نقلها المباشر للشعائر الدينية المقامة في
جامع الرئيس الصالح بتاريخ 1/رمضان
/1429هـ الموافق 1/
سبتمبر /2008م
عبر القمر الصناعي عرب سات،
وبما أن الإعلام المتخصص من السمات البارزة لعصر الفضائيات والتكنولوجيا
الحديثة فقد امتازت قناة الإيمان بتخصصها الديني المستنير
الذي يستلهم المبادئ الإسلامية
السامية وينمي قيم الولاء والإيمان في
النفوس، ويجسد
المنهج الإسلامي الوسطي
بأسلوب عصري، يربطه
بمعطيات العلم في العصر
الحديث.
وقد اتخذت
القناة من جامع الرئيس الصالح شعاراً لها،
ومضت مسيرتها تتجدد وتتطور في أدائها
بين فترة وأخرى، بحكم أن
الإعلام عالم من التجدد والإبداع المستمر، بالإضافة
إلى تنوعها في تقديم القضايا والأحداث
للمشاهدين بلغة عصرية تخاطب مختلف الفئات والأعمار وتراعي مستوياتهم
العلمية والمعرفية، كما أن
انضمام القناة للبث عبر القمر الاصطناعي نايل
سات أحدث توسعاً كبيراً
في جمهور
المتابعين داخل اليمن وخارجها، مما
يتطلب المزيد من الدعم لتتمكن من أداء رسالتها بجدارة واقتدار.
وفي
هذا السياق كان لنا لقاء مع الدكتور/ عبد
الواحد الآنسي مدير عام قناة
»الإيمان« الفضائية
الذي تحدث عن كثير من الجوانب
تجدونها في ثنايا هذا الحوار:
حاوره/
أحمد القمري
> بداية
حدثنا عن قناة الإيمان وحجم الإنجاز الذي حققته
منذ إنشائها؟
>>أنشئت
قناة الإيمان بتوجيهات كريمة من فخامة الأخ / رئيس
الجمهورية حفظه الله وما زال يوليها
جُّل الرعاية والاهتمام من عمق استشعاره لضرورة وجود قناة دينية للشباب والكبار والصغار
والرجال والنساء، لتغذي
الجميع بكتاب الله وسنة رسوله، وتعّرف
بالإسلام بوسطيته واعتداله دون الجنوح إلى الغلو والتطرف والتعصب المقيت،
وكي يجد الجميع
في القناة بغيتهم ويتعرفون على معاني
الإسلام الجليلة وأمور دينهم، ويتفهمون
المعاني العميقة عن الدين الإسلامي
الحنيف، وقد تم
تنفيذ التوجيهات من قبل معالي الأستاذ/
حسن أحمد اللوزي وزير
الإعلام وترجمها إلى واقع عملي ملموس
ومحسوس ومشاهد، وحققت القناة منذ إنشائها
الكثير من البرامج الهادفة التي جعلناها
في إطار ممنهج ومنظم،
حيث قمنا بتقسيم تلك البرامج إلى عدة أقسام بحسب نسب مئوية محددة،
فقد جعلنا لكتاب الله تعالى وعلومه النسبة الأكبر،
ثم النسبة الثانية للحديث النبوي الشريف
والسنة النبوية المطهرة، ثم للسيرة
النبوية، وبعد ذلك الفقه والأمور
المتعلقة به، كما أفرزنا حيزاً
مهماً لقضايا
الطفل والمرأة، وكذلك أفردنا حيزاً
مهماً أيضاً
للقضايا الاجتماعية التي تربط
الإيمان بالعمل، لأنها
ما شرعت العبادة إلاّ للمعاملة،
وقد أنتجت القناة العديد من البرامج وبثتها منذ أكثر من عام ونصف،
وما نزال أيضاً في
عملية الإنتاج، إضافة
إلى أننا سجلنا الكثير من الندوات والمحاضرات التي تحقق
الأهداف المرسومة والمحددة للقناة وفق هذا النظام.
> باعتبار
الإيمان أول قناة دينية حكومية، ما
الذي يميزها
عن غيرها
من القنوات الرسمية والخاصة؟
>>
ما يميزها
عن غيرها من القنوات أنها خالصة لوجه
الله تعالى، لأنها لا تخدم حزبا أو فئة
بعينها ولا تشجع على العصبية المذهبية المقيتة ولا تشخصن الدين،
فالقناة تقدم الدين بحقائقه دون الجنوح إلى التحيز المقيت الذي
ينحرف بالرسالة الإعلامية عن جادة الصواب،
وقناة الإيمان تتخذ من الوسطية والاعتدال شعاراً
لها، ويكمن
تميزها أيضاً في
تنوعها الذي يخدم جميع
الشرائح والأعمار، حيث تجد
فيها المسلسلات الدينية والتاريخية، كما
تجد فيها الربط بين الأصالة والمعاصرة مع الحفاظ على التراث الإسلامي
القديم وما يفضله
أيضاً في
التراث الحديث.
> ما
هي الرؤية
العامة لخصوصية الرسالة الإعلامية التي تقدمها
القناة وطبيعة برامجها؟
>>
من خلال خصوصية القناة التي تجعلنا
نعي جيداً ماذا
نريد وكيف نقدم رسالتنا تقديماً خالياً
من الشخصنة والكذب والتأويل الخاطئ، والذي
ليس مبنياً على منهجية
ومراجع صحيحة، فنحن نحاول أن تكون رسالتنا
لكل الناس ولكل المسلمين داخل اليمن وخارجه من خلال تقديم الكتاب والسنة بحقائقهما
وبأجمل حلة، لأن الحقيقة والصدق أن الإسلام
وسطي، ومن قال أن الإسلام ليس
كذلك فهو لا يعرف الإسلام،
والوسطي يعني
"لا إفراط ولا تفريط".
وبالنسبة
لطبيعة برامج القناة كما تحدثت سابقاً فلدينا
علوم القرآن تجويداً أو تلاوة
وتفسيراً وشرطاً
وإعجازاً، بالإضافة
إلى قصص القرآن والذي حاز على
مكانة ومتابعة كبيرة من خلال برنامج اسمه
"الذكر المحفوظ
"، والذي
يقدم بعدة لغات "العربية
والإنجليزية" إضافة
إلى لغة الصم والبكم، حتى
يصل إلى أكبر شريحة ممكنة.
>ماذا
عن الإمكانيات التي تملكها
القناة من حيث الكادر الفني والإعلامي
والاستديوهات؟
>>بالنسبة
للإمكانات الحمد لله لدينا كادر لا بأس به، وما
زلنا في حاجة إلى بعض التخصصات الدقيقة
جداً والتي
نحن في الطريق
إما إلى تدريبها أو الحصول عليها، أما بقية
التخصصات فموجودة ومتوفرة، وفي
الأمور الفنية والجوانب الإدارية والإعداد البرامجي
لدينا كم لا باس به، وبالنسبة
للمذيعين فما زلنا نتخير من هو الأفضل من الأفضل، بمعنى
نحتاج إلى من يجيد اللغة العربية إجادة
تامة ويفهم معانيها، أي
يفهم ويعي ما
يقول، ولا
يكون عبارة عن أناء فارغ يقرأ
ما لا يفقه،
لذلك تجد في كثير من
برامجنا أن من يعدها ويقدمها متخصصون في
المجالات نفسها -متخصص
في التفسير أو علم القراءات أو التجويد
أو السيرة أو الفقه- ولعلكم
تشاهدون القناة وما تقدمه من برامج مختلفة، مثلاً
للقاضي العلامة
محمد بن إسماعيل العمراني.. وبالتالي
نحاول أن نقدم رسالة واعية للناس وصادقة من خلال هذه البرامج.
> وماذا
عن الاستديوها؟!
>>
فالآن يتم تجهيز
الاستوديو الجديد للقناة، كما أن
التجهيزات الفنية آتية في الطريق،
وجاءت بدعم صادق من فخامة رئيس الجمهورية حفظه الله،
الذي لم
يدخر جهداً في
سبيل دعم القناة لتقديم رسالة دينية صادقة خالصة لوجه الله تعالى
تفيد الأمة داخل اليمن وخارجها.
> كيف
تقيم الحضور الإعلامي لقناة
الإيمان؟
>>من
وجهة نظري هناك حضور إعلامي،
خصوصاً بعد أن
صارت القناة على القمرين (نايل سات
وعرب سات) وقد وجدتُ
أن هناك مساحة عريضة من المشاهدين تعتبر كبيرة بحكم اتساع بث
القناة على القمر الآخر (نايل سات)،
وبدأنا نجد جمهوراً عريضاً،
ومنهم من يثني
على ما يشاهد،
ومنهم من يريد المزيد
من بعض القضايا.. وهذه بشارة طيبة،
كما نأمل أن يكون بث
القناة أرضيا أيضاً ليستفيد
منه من في الريف والقرى البعيدة،
ونحن في الطريق
إلى ذلك، فلدينا الكثير من البرامج
المباشرة مثل برنامج فتاوى، وبرنامج
الإيمان والحياة يبث مباشرة،
وكثير من البرامج في دوراتنا
القادمة.
> هل
استطاعت القناة أن تحتل موقعاً متميزاً
بين العدد الكبير من القنوات الدينية المختلفة؟
>>سؤال
جميل ورائع.. لكنني
كنت أتمنى أن يقدم هذا
السؤال بالذات لغيري، لأني
لا استطيع أن أحكم كيف يشاهد
المشاهد، كما أنه
يفترض أن يوجه السؤال
للمشاهدين فهم الذين يحكمون
على القناة ويقيمونها ويقولون أين يضعونها.
> ومن
وجهة نظرك أنت كمشاهد للقناة؟
>>
من وجهة نظري أنها احتلت
مكاناً في
الفضاء الإعلامي الديني،
وبإمكانك أنت كصحفي أن
تستعرض بعض القنوات الدينية ستجد أن بعضها -وأقول
بعضها- بمستوى جيد،
وبعضاً منها مشخصنة
تتبع من يمولها،
فتؤثر في رسالتها
تأثيراً سلبياً،
وهناك قنوات أيضاً تنشأ
هنا وهناك باسم الدين وفيها بدع وضلالات لا يحمد
عقباها، كما أن هناك قنوات دينية
معتدلة ورائعة، ونحن نأمل أن تكون خصوصية
قناة الإيمان عامة تناقش جميع القضايا وتربط الدين بالعمل حتى نترجم رسالة الإسلام
الخالدة التي تبتغي
حياة كريمة لكل الناس.
> ما
مدى مواكبة القناة لقضايا العصر الراهن؟
>>
نحاول أن نقدم ما نستطيع أن نقدمه من مواكبة للقضايا العصرية،
فلدينا برامج تختص بالقضايا العصرية،
وبرامج تناقش هموم الناس من جميع الجوانب،
ولدينا أيضاً برامج
تركز على الأخلاق والسلوكيات التي ضاعت بين
الشباب وفي أوساط المجتمع،
ونحاول أن نكرسها في نفوس
الناس وأن نقول ها هي المروءة
والأخلاق الفاضلة والسلوك القويم، وما زالت
جميعها موجودة، ولابد أن نشير ونقوم بالتنبيه
إلى السلوك الخاطئ وكيف ينبغي
أن يتجنبه
الناس استجابة لأمر الله تعالى وأمر نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام.
> هل
قامت القناة بدورها الفاعل في الفعاليات
والمؤتمرات الدينية في اليمن؟
>>
نعم، فما من
مؤتمر يحدث في
اليمن بخصوص أر ديني إلاًّ
ويكون لقناة الإيمان حضور فيه ونقوم بتسجيل الندوات والفعاليات
المختلفة، ونغطي
المؤتمرات المتعددة التي تخدم
الرسالة الإعلامية الدينية للقناة.
> ماذا
عن دور البرامج الدينية في نقد
سلوكيات المجتمع وتقويمه ومعالجة مشاكله؟
>>
لدينا برامج في هذا
الخصوص، مثلاً
"أخلاقنا بين الوجود والضياع"
الآن في الإنتاج،
ولدينا برامج تتحدث عن أخلاق اليمني عبر
العصور والتاريخ، بالإضافة
إلى برامج تتحدث عن القيم التي لابد أن
تترسخ في نفوس الناس.
كما قدمت
القناة برامج تهتم بالطفولة، كبرنامج
"كيف نربي أبناءنا
" تربية حسنة من الأم والأب للحفاظ عليهم من الزلل،
وكيف نحافظ عليهم من الانجرار وراء أهواء فئة معينة،
بحيث يكونون
نافعين لأسرهم ولمجتمعهم ولوطنهم ودينهم.
> هناك
من يطالب
بتغيير اسم القناة إلى "يمن
الإيمان" باعتبارها
فضائية دينية تبث من اليمن وحتى يعرف
المشاهد في أي
مكان أنها قناة يمنية
خالصة.. ما هو
رأيك؟
>>
هذا الموضوع لا يمثل
قضية.. أولاً
أعطيك معلومة ربما تصل إليك لأول مرة،
وهي أن شعار
القناة جامع الصالح كما ترى بست مآذن، وهي
أركان الإيمان ولا يوجد
جامع في العالم معه ست مآذن،
وبالتالي هذه خصوصية
وميزة يمنية
يتضح من خلالها ما نراه، وبالتالي
ليست قضية لأن الإيمان عام لكل الناس ومقترح تسمية القناة
"يمن الإيمان
" سيجعل شعار القناة كبيراً،
وأرى خصوصية جامع الصالح كمعلم يمني
بارز وصرح إسلامي شامخ
سيكون رافداً من الروافد المهمة لتغذية
النشء والشباب بكتاب الله وسنة رسوله والعلوم الشرعية المختلفة،
ومن هنا أرى في جامع
الصالح كمعلم يمني
لا يوجد جامع
بكيفيته في أي
مكان في العالم.
> كيف
تقيم القدرات الإبداعية لمعدي ومقدمي
البرامج في القناة؟
>>
لا بأس، وكما قلت
لك نحن في الطريق وأغلب من
يعد في قناة الإيمان
هم متخصصون في المجال الديني
وهذا يحتاج
إلى من يفقه معنى ما
يقول وليست عبارة بشكل ظاهري فقط،
وبالتالي ندرب مذيعين
جددا حتى يصلوا إلى مرحلة رائعة
-لغة وأداءً وفهماً
للمواد البرامجية المختلفة، ونحرص
على المتخصصين لأنهم أكثر جودة وعطاء ودقة في إيصال
المعلومة للآخرين.
>هناك
من يقول أن
قناة الإيمان متقوقعة في العاصمة
دون بقية المحافظات.. ما
قولكم؟
>>
هذا قول لا اسميه صادقاً ولا
أسميه قاصراً، ربما أنهم لم
يشاهدوا برامج القناة جيداً، لأننا
بثينا في قناة الإيمان برامج عن جميع
مساجد اليمن، وبالتالي
ربما أنهم تابعوا في الوقت
القريب أو أن هناك قصورا في المتابعة،
ولكن من خلال ما يقارب
السنتين قدمنا الكثير من المحافظات بالإضافة إلى أن لدينا برنامج
"الإيمان والحياة
" الذي له
ارتباط بكل المحافظات، فلدينا
علماء نرتبط بهم عبر الألياف الضوئية وعبر الميكرويف وعبر الهاتف،
من حضرموت، وعدن،
والحديدة، ومن إب
وتعز، ومن كل محافظات الجمهورية،
وبالتالي لدينا
روابط بالمحافظات، وقريباً
إن شاء الله تصل الأجهزة التقنية والكاميرات الخاصة بنا في
قناة الإيمان، عندها
نستطيع الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة وإلى أي مكان
في محافظات الجمهورية اليمنية.
> ما
مدى اهتمام القناة بالمرأة اليمنية؟
>>
لقد خصصنا للمرأة في قناة
الإيمان برامج تخصها، منها برنامج
"من المرأة إلى المرأة
" ستشاهدونه بإذن الله تعالى قريباً،
وجعلناها مادة تقدم من النساء إلى النساء بحيث تبرز خصائص المرأة
ومكانتها في الدين الإسلامي
الحنيف وكرامتها وما هي الرسائل
التي يمكن أن تقدمها هذه المرأة
لتصلح الأسرة برمتها وتصلح المجتمع.
> باعتقادك
هل أدت قناة الإيمان دورها وحققت الأهداف التي أنشئت
من أجلها؟!
>>
آمل أنها حققت أكبر قدر من هذه الأهداف وفي
المستقبل القريب ستكمل البقية، ولكني
أريد أن يصل بث
القناة إلى كل مواطن وبدلاً من أن
يبحث عن روتانا والأفلام في القنوات
الأخرى، أرى أن تكون قناة الإيمان
ضيفاً عزيزاً
في بيته وداره
لإصلاح نفوسنا أولاً، وللاستفادة
منها في التربية والنشء والصلاة
والطاعة والزكاة وفي كل أركان
الإسلام والإيمان.
> ما
هي طبيعة
العلاقة بين قناة الإيمان وأخواتها من القنوات اليمنية الرسمية والخاصة؟
>>
نحن جزء لا يتجزأ
من هذا البلد ولنا خصوصياتنا، ولكل قناة
خصوصيتها ونحن نحافظ على التخصص، وربما
لو شاهدت قناة الإيمان ستجدها أكثر القنوات حفاظاً على
تخصصها وبالنسبة للعلاقة فهي علاقة
أخوية.
>بمعنى
هل هي علاقة
تنافس أم تكامل؟
>>
أنت تسألني سؤالا
محرجا ويفترض أن تسأل به غيري،
وحقيقة أن العلاقة تكاملية، وإذا
كان هناك علاقة فهي عبارة
عن فنية، لأن لهم أجهزة فنية،
لكن عندما تكتمل أجهزة قناة الإيمان الفنية ستكون علاقة رائعة
يسودها الوئام.
> وأين
يقع التنافس؟
>>
التنافس أنت الذي تحكم
فيه والمشاهد، وإذا كان للقنوات اليمنية
برامج دينية فليتنافسوا معنا فيها فأهلاً وسهلاً،
لأن لنا تخصصنا ونحن حريصون كل الحرص على أن تكون رسالتنا تخصصية
شاملة.
> من
وجهة نظركم هل تعدد القنوات اليمنية وتنوعها يخدم
الإعلام اليمني؟
>>
نعم يخدم الإعلام
اليمني أيما خدمة إذا ما أحسن وجوده
في برامجه وعرف تخصصه ولتكن العبرة
أن نربط بين الكم والكيف وهناك ستكون الرسالة أكبر، وكلما
ظهرت قناة فهي مفخرة لليمن ولكن علينا
أيضاً أن تكون برامجنا متنوعة
وأن يحافظ كل على تخصصه.
> ولكن
قد تبث القنوات اليمنية مادة معينة في آن
دون تنسيق مسبق؟
>>
أنا أرى أن ذلك لا يصح،
وإنما يجب أن
نعتني بالتخصص ونجود في
برامجنا من أجل أن نقدم رسالة واقعية
يحترمها المشاهد، وعلى
كل قناة أن تؤدي دورها
في تحقيق أهدافها التي
أنشئت من أجلها أما أن نكرر أنفسنا في
قنواتنا فلا يصح ذلك،
كما أن التنوع يخدم
الرسالة الإعلامية وعندما تشاهد قناة يمنية
ثقافية وقناة تعليمية وقناة سياسية، كل
ذلك ألاّ يخدم اليمن؟.
> هل
لديكم رؤية مستقبلية لتطوير وتحديث القناة؟
>>
حن نتطور في إمكاناتنا
المادية والمعنوية والفنية وإذا ما توافرت جميعها تكيفنا معها والمطلب أن نكون أرقى
وأوسع.
> ما
هي أبرز التحديات
التي تواجهونها
في قناة الإيمان
وتصوركم لتجاوزها؟
>>
فقط اكتمال البنية الفنية للقناة بالأجهزة والمعدات الفنية،
وباكتمالها يكتمل
كل شيء بإذن الله تعالى.
> كيف
ترى مشروع نظم المعلومات الذي تنفذه
المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون؟
>>
والله هي رؤية رائعة
إذا ما تحققت بأن يكون هناك
شبكة لنظم المعلومات تجمع جميع القنوات بإرشيف إلكتروني سمعي
وبصري، ونتمنى
أن يتطور وفق أجندته،
ولا شك سيكون المشروع رائعاً.
> كلمة
أخيرة تودون قولها؟!
>>
أطلب من جميع المشاهدين أن يتابعوا
برامج قناة الإيمان، وأوضح
للجميع بأن صدورنا واسعة لسماع أي نقد أو
ملاحظات لأن المشاهدين هم المعيار الحقيقي والعين
الدقيقة في تقييم ما نقدمه..
وشكري لك شخصياً
على حوارك الجميل..
No comments:
Post a Comment